المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
437
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
بَاب قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } [ 439 ] - ( 2349 ) خ نَا قُتَيْبَةُ ، نَا يَعْقُوبُ ، وَ ( 6248 ) نَا الْقَعْنَبِيُّ ، نَا ابْنُ أبِي حَازِمٍ ، وَ ( 938 ) نَا سَعِيدُ بْنُ أبِي مَرْيَمَ ، نَا أَبُوغَسَّانَ ، - لَفْظُهُ - كُلُّهُمْ عَنْ أبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلٍ قَالَ : كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَحْقِلُ ( 1 ) فِي أَرْبِعَاءَ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا ، وَكَانَتْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ ، ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قَبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ تَطْحَنُهَا ، فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عَرْقَهُ ( 2 ) . قَالَ قُتَيْبَةُ : لاَ أَعْلَمُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ فِيهِ شَحْمٌ وَلاَ وَدَكٌ . وَكُنَا نَنْصَرِفُ مِنْ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهَا ، فَتُقَرِّبُ ذَلِكَ الطَّعَامَ إِلَيْنَا ، فَنَلْعَقُهُ ، وَكُنَا نَتَمَنَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِطَعَامِهَا ذَلِكَ . زَادَ الْقَعْنَبِيُّ وَقُتَيْبَةُ : ومَا كُنَا نَقِيلُ وَلاَ نَتَغَدَّى إِلاَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ . وَخَرَّجَهُ في : باب ما جاء في الغرس والزرع ( 2349 ) ، وفِي بَابِ السلق والشعير ( 5403 ) ، وفِي بَابِ تسليم الرجال على النساء ( 6248 ) ، وباب القائلة بعد الجمعة مُختصَرًا ( 941 ) ( 6279 ) .
--> ( 1 ) هكذا ثبت في النسخة ، وهي رواية الكشميهني أيضا ، وتحقل أي تزرع ، وفي غيرها من الروايات : تجعل . ( 2 ) هكذا جودها في الأصل مضبوطة ، وفي الهامش إشار إلى رواية أخرى وهي : غَرِقة ، وهي رواية مشهورة في هذا الموضع من الصحيح ، رواها الكشميهني وغيره . أما قوله غرقة : أي تغرق في القدر ، وأما عرقه فالعرق اللحم الذي على العظم ، أي أنه يكون مكانه في طبيخها ، والله أعلم .